العدد السادس

قاعدة خير الأمور أوسطها (دراسة أصولية ونماذج تطبيقية)

محمد أحمد فضل السيد أحمد

د. محمد أحمد فضل السيد أحمد
أستاذ مساعد بقسم الدراسات الإسلامية
كلية الآداب -جامعة شندي-السودان

تحميل الموضوع | Download Paper


المستخلص

مما لا شك فيه أن مبدأ الوسطية من المبادئ التي أرستها شريعتنا السمحة الغراء,والأدلة من الكتاب والسنة قد تظاهرت على ذلك ومن هذه الأدلة أيضا قاعدة خير الأمور أوسطها , وبعد هذا البحث يمكن القول بأن لكل أمر أو صفة طرفي نقيض , إفراط وتفريط , والمحمود هو الوسط وهو العدل , وتبين أيضا أن مراعاة الوسط في الأمور كلها من محاسن الشريعة ومقاصدها , وأن هذه القاعدة يحتاجها الفقهاء في تقرير الكثير من الأحكام , وفي بيان الأحكام من جهة صفتها أو مقدارها أو عددها بحسب متعلق الحكم , وفي ترجيح بعض الأقوال على بعض , وتبين أيضا أن هذه القاعدة يحتاجها المفسرون والأصوليون وحتى الدعاة , وبالجملة عامة المسلمين يحتاجون هذه القاعدة في جميع شؤن حياتهم .


Abstract

The golden mean is one of the principles of the esteemed Islamic Sharia. The evidence is clear in the Holy Koran and Suna, beside the axiom ‘the mean is the best choice.” This study showed that any affair or subject has two opposite extremes: extravagance and negligence. The good is between the two, the mean, or equity. Observing this mean in all affairs and matters is one of Sharia advantages and intentions. The golden mean axiom is necessary to be observed by jurisprudents in the quality, number and degree of their verdicts. This axiom or rule is of utmost importance to interpreters, fundamentalists, preachers (Duaat) and for all Muslims in dispensing their whole life.

زر الذهاب إلى الأعلى